سر الأربعين؟ (1)

سر الأربعين؟ (1)

  • الخميس 25 يوليو 2024
  • 02:04 PM

 

الملتقى / شوقي سالم باوزير

لفت نظري في كتاب الله القرآن الكريم هذا العدد ( أربعون)؛ فتوقفت عند آياته متأملا.. وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. 
ما أعجب هذا العدد! لماذا يتكرر هنا وهناك .. هل من سر وراءه يا ترى؟
ومما زاد دهشتي أنني بدأت ألحظ هذا العدد ( الأربعين) يظهر لي كذلك هنا وهناك في قراءاتي في الكتب والمواقع والصحف .. بل في الحياة كلها.. حتى في مجلس الأصدقاء والأقارب والأرحام .. بل في الشارع والسوق إلخ..
بدأت أتأمل .. ربما يكون خلف هذا العدد (الأربعين) سرٌّ ما؟!
بدأت أجمع كل ما يقع تحت نظري عن هذا العدد (الأربعين)... ربما أكتشف سره!
أمضيت أربعين شهرا أحمل هم هذا السر وأتصيد أفكاره وأقيد شوارده.

مع استحضار أنه لا يمكن أن نسبغ على العدد ( أربعين) بعدًا دينيا بأي حال من الأحوال .. فلا أدلة على هذا.
و أستطيع القول إن هناك ظاهرة عنوانها : العدد  ( أربعون) !الله أعلم بمراده منها؛ فقد  ظهر العدد (أربعون) في كتاب الله أربع مرات، وظهر في حياة بعض الأنبياء والمرسلين.

وظهر العدد ( أربعون) في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مرات كثيرة. وكذلك ظهر العدد (أربعون) في تفسير المفسرين لبعض آيات كتاب الله. وغير خاف على أحد أن العدد ( أربعين) ظهر في المصنفات والمؤلفات القديمة والحديثة. بل ظهر العدد (أربعون) في بعض الحكم والأمثال خاصة الشعبية منها. ولم تخلُ البدع والخرافات والإسرائليات من إقحام العدد (أربعين) في بعضها ، وظهر العدد (أربعون) في نسخ الإنجيل كذلك.

وفي حياتنا اليومية نرى أنّ العدد ( أربعين) يظهر في أسماء الأماكن والمواقع والشوارع والبلدان والأحياء والجبال والمغارات. ربما تذكر بعضكم أن الرقم ( أربعين) يظهر كذلك في بعض المناسبات والأحداث والوقائع والأخبار .  وبالنسبة للمرأة فلا تكاد تخلو  حياتها في بعض أحوالها من ظهور هذا العدد العجيب. بل لا يخلو  خلق الإنسان عموما من ظهوره في التغيرات الخَلقية والتغيرات النفسية والاجتماعية. كما تحدث في مرحلة الأربعين من عمر الإنسان تغيرات كثيرة لديه.

 ومن جهة أخرى فإن الأدب العربي والعالمي يزخر بهذا العدد ( الأربعين)، وسطرت نصائح لمن هو قبل الأربعين ليكون مستعدا للأربعين. 

قد لا تكون ظاهرة العدد ( الأربعين) فريدة في نفسها، وربما شاركها رقم آخر .. لكنه بكل تأكيد ليس كالأربعين.
ربما يكون لديك تفسير لسر ( الأربعين) :bawazeer8269@gmail.com
للحديث بقية إن شاء الله.

 

اشترك الآن في النشرة الإخبارية

نشرة اخبارية ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني يومياً

العوده للأعلي