الملتقى / هناء الهجاري
شهدت جمعية ينبع السياحية التعاونية تدشين مبادرة “الشريك الأدبي”، في خطوة تعكس حضور الثقافة كعنصر فاعل في المشهد السياحي، وتعزز التكامل بين السياحة والثقافة ضمن مبادرات مجتمعية تُثري التجربة الإنسانية والمعرفية.
ويأتي هذا التدشين ليؤكد أهمية الشراكة المجتمعية في دعم الهوية المحلية، وربط السياحة بالمحتوى الثقافي والأدبي، بما يسهم في تطوير التجربة السياحية وإضفاء بعدٍ معرفي وإنساني أعمق على المكان.
وخلال المناسبة، أكد رئيس الجمعية، تركي قرنبيش، أهمية هذا التكامل بين القطاعات الثقافية والسياحية، ودوره في تعزيز الهوية المحلية وإثراء التجربة السياحية بالمحتوى الثقافي، مشيرًا إلى أن الشراكات المجتمعية تسهم في بناء أثر مستدام ينعكس على المجتمع والزائر معًا.
ويأتي تدشين “الشريك الأدبي” امتدادًا لرسالة جمعية ينبع السياحية التعاونية في دعم الحراك الثقافي والسياحي، وخلق مساحات تلتقي فيها الرحلة بالفكر، والسياحة بالأدب، في صورة تعكس تطور التجربة السياحية الحديثة، وتؤكد أن الثقافة شريك أساسي في صناعة الجمال والمعنى