((كيف تتحدث وتجعل الحاضرون يستمعون أليك)

((كيف تتحدث وتجعل الحاضرون يستمعون أليك)

  • الخميس 25 يونيو 2024
  • 01:07 PM

 

السعودية الشرقية الإحساء 
الملتقى / شيخة الدريبي 


كيف نتحدث أو نتواصل بطريقة تجعل الناس يرغبون في سماع ما تريد قوله؟ في الواقع، معظمنا يتواصل منذ ولادته بصور مختلفة، فالضوضاء والبكاء وإيماءات اليد كلها في المقام الأول تقنيات لجذب الانتباه، ثم نتعلّم اللغة.لكن التحدث ليس وسيلة التواصل الوحيدة، فالتواصل مهارة وعندما تعتقد أنك تعلمتها بالكامل، تكتشف طبقة أخرى فيها فيمكننا الاتصال والتواصل بشكل أفضل مما نفعل.لا تفكر في نفسك أولاً فكر أولاً في جمهورك، لكي تجذب انتباه المستمعين وتعد الخطوة الأولى، ..

ولكي يتحقيق ذلك يجب أن تعثر على دوافع المستمع وماذا يريد حتى تكسب انتباهه بدرجة كبيرة كذلك عليك أن تفكر فيما يتحدث به الآخرون، وعليك أيضاً أن تفكر فيما لا يقوله الشخص الآخر في انطباعه عن حديثك، أنت بحاجة إلى تقسيم دماغك. وبتأكيد هذا الامر صعباً وقد تشعر بالذنب عندما لا تستمع للآخرين لأن تفكيرك ذهب لأشياء أخرى لكن بالتعود سوف تسيطر على تفكيرك وتستطيع ان تلبي احتياجات المستمعين والتفكير في رسالتك، وتقييم كيفية سير الأمور معك، وستكون قادراً على تكييف أسلوبك ديناميكياً للوصول حتى بأصعب المحادثات إلى نهاية ناجحة لجميع المشاركين..

قم بالتخطيط المسبق ولا تلجاء إلى قول، وإفشاء كل ما لديك من معلومات وتفاصيل من غير تفكير، فهذه التقنية ليست طريقة تواصل جيدة، انت تريد أن تقول كل ما لديك، والمستمعين بحاجة إلى سماع كل هذا وسيهتمون به.لذلك عليك التفكير والتخطيط المسبق فيما ستقوله، حتى لا تفشل المحادثة قبل أن تبدأ. وأعلم أن التواصل الحقيقي هو سلسلة من المهارات التي يمكن تعلُّمها، ومثل أي مهارة جديدة، ستشعر بأنها غير مألوفة في البداية. والجزء المهم هو الحفاظ على أصالتك طوال الوقت، (حيث تتوافق أفعالك وأقوالك مع معتقداتك ورغباتك) هي ببساطة الطريقة الأكثر فاعلية حتى ينجذب الناس إليك..

كذلك نهتم باختيارنا لموضوع المحادثة؟ فمن الطبيعي أن الناس يفضلون الحديث في موضوعات جديدة، لذلك نحاول البحث عن شيء جديد ومثير، بدلاً من إخبار الشخص بشيء يعرفه بالفعل. والبعض يخاف من مناقشة شيئًا جديدًا، مقارنة بموضوع مألوف على الرغم من أنه كان يقدم معلومات جديدة لم يسمعا بها من قبل.فلا تخلق فجوات اثناء حديثك. فإذا كنا نتحدث عن شيء جديد تمامًا، فقد لا يملك المستمع المعرفة الكافية لفهم كل ما نقوله. وإذا كنا نتحدث عن شيء مألوف بالفعل للمستمع، فيمكنه أن يمليء هذه الفجوات بنفسه..فمن الأكثر أمانًا اختيار مواضيع المحادثة التي تعتمد على التجارب المشتركة ..

 

 

اشترك الآن في النشرة الإخبارية

نشرة اخبارية ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني يومياً

العوده للأعلي