الملتقى / عفاف الحربي
أعتذر مقدمًا لأنني صديقتك
ثم بعد
كلماتك كالشوك تغرس بعين العابر
تبحث عن ضماد
مسكن يسكن ما بها
ولكن لا مناص
تتساقط دموع قلبه
تبكي الحروف العمر كله
هنا في وسادتي تجتمع قصص الدموع
بعناوين مختلفة
تغادر لعالمها الذي ترسمه
هناك سماء
وتحت أقدامها سماء أيضًا
قلبها سماء
وعينها سماء ومطر
قصيدتها سماء
الثواني سماء
يا تلك المدة التي تشبه امتداد السماء
ألا تترفقين بي
بل بها
لا شيء يدعوني لشيء آخر
كأن كل شيء يحتضر
وهو على قيد الحياة
بركان خامد
سهام تُرمى
أوجاع تصرخ
حجارة تنزف
بيوت تهدم
وجبال تسكن بي
يا لوجعي
كيف أكتبه بكذب حتى أسير إلي
أتجاوز العثرة الأولى والعاشرة
ولكن وخز الشوك يوقظني من نومي
يرسم لي واقعًا موحشًا
كيف أراني بمرآة مكسورة !؟
لا شيء معي غير ضوء أحتفظ به
نبضه بالقلب
عين تنظر للسماء
تلهج يارب ضاقت بي الدنيا
فنصر قريب
ومطر غزير
وحياة كقطع حلوى
وأنا كتاب يحاول أن يعيش مرة أخرى
وابتسامة ممتدة في لوحة إعلانات
وأنا بك يا الله أجدني إليك
فلتمطر زهرة الياسمين
ويغني قلبي أنشودة الوطن
وتفرح الدنيا بنا
فالصبح قريب لا محالة