تجربتي الصحفية الأولى

تجربتي الصحفية الأولى

  • الأربعاء 28 أكتوبر 2026
  • 10:09 PM

 

الملتقى /  أمير عبدالاله حقوي

 

في يوم الثلاثاء، الموافق 27 أكتوبر 2026م، ذهبت إلى مدرستي ابتدائية مشكاة الشعلة الأهلية، لحضور اللقاء التربوي الأول لأولياء الأمور والمعلمين. 

كنت أعرف أن هذا اللقاء سيجمع الآباء والمعلمين، لكنني لم أكن أتوقع أنني سأخوض فيه تجربة جديدة وممتعة، وهي إجراء المقابلات الصحفية أمام الكاميرا.

في البداية، وجدت الأستاذ، فبدأ يشرح لي ما الذي سيحدث، وكيف ستكون الأمور، وماذا سأفعل خلال هذه التجربة.

بعد ذلك، بدأت أستعد للمقابلات، وذهبت أتفقد المكان لأرى التجهيزات، وبدأت أتدرب على قراءة الورقة التي معي، وأستعد لما سأقوم به.

 كنت أحاول أن أكون جاهزًا لأنني أعرف أنني مقبل على تجربة جديدة ومختلفة عن الأشياء التي اعتدت عليها.

وبعد فترة، بدأ الناس يتجمعون أكثر، وهنا بدأت التجربة الحقيقية، ذهبت إلى أحد الآباء، وكانت هذه من أولى المرات التي أتحدث فيها مع شخص بهذه الطريقة، وأسأله مجموعة من الأسئلة بينما توجد كاميرا تصورني.

 في البداية، كان الأمر جديدًا عليّ، لكنني بدأت أسأل وأستمع إلى الإجابات، وحاولت أن أؤدي دوري بشكل جيد، وكررت التجربة أكثر من خمس مرات، حتى بدأت أعتاد على الموقف وأفهم كيف تسير الأمور.

ثم وصلت بقية التجهيزات، وأحضروا الكاميرا والميكروفون، وأصبحت الأجواء أقرب إلى أجواء المقابلات الصحفية التي نشاهدها في التلفاز.

وبعد ذلك، التقيت شخصًا آخر، وما شاء الله عليه! كان مميزًا في إجاباته، حتى إنك لو سألته سؤالًا بسيطًا لأجابك وكأنه محرك بحث «Google»! كان يعرف كيف يتحدث، ويشرح المعلومات، ويعطي إجابات طويلة ومفصلة، بدأت أسأله، وهو يجيب، ثم أسأله سؤالًا آخر فيواصل الحديث،  كنت أستمع إليه وأحاول أن أتابع معه، وأتعلم كيف أطرح الأسئلة وأجري المقابلات بطريقة جيدة.

كانت التجربة ممتعة ومختلفة، فقد عشت موقفًا جديدًا لم أعتد عليه من قبل، وتعلمت كيف أتحدث مع الآخرين، وأطرح عليهم الأسئلة، وأستمع إلى إجاباتهم أمام الكاميرا.

شعرت أنني عشت تجربة مختلفة تمامًا عن يومي المعتاد فقد ذهبت إلى المدرسة وأنا لا أعرف بالتحديد كيف ستكون الأمور، ثم وجدت نفسي أقف أمام الكاميرا، وأطرح الأسئلة، وأجري المقابلات مع أشخاص مختلفين.

وفي النهاية، أقدر أقول إنني عشت تجربة الصحفي لأول مرة في حياتي، كانت تجربة مليئة بالمواقف الجديدة واللحظات الجميلة التي سأظل أتذكرها.

تعلمت منها أن العمل الصحفي يحتاج إلى الشجاعة والتركيز وحسن الاستماع، وأنه ليس مجرد الوقوف أمام الكاميرا وطرح الأسئلة.

وربما تكون هذه مجرد البداية، فمن يدري؟ لعلي أخوض تجارب صحفية أخرى في المستقبل، وأقف أمام الكاميرا مرة أخرى، ولكن هذه المرة بخبرة أكبر وثقة أكثر.

في الختام اوجه جزيل الشكر الى ادارة مدرسة المشكاة الأبتدائية ومعلمين المدرسة على اتاحة الفرصة لي لتمثيل المدرسة امام أولياء امور الطلاب، واعتبر نفسي نموذج حي لما تقوم به المدرسة من اكتشاف وتبني المواهب وصقلها والحرص على جودة التعليم الذي تقدمه للطلاب.

 

اشترك الآن في النشرة الإخبارية

نشرة اخبارية ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني يومياً

العوده للأعلي