إلى أمي الحبيبة 

إلى أمي الحبيبة 

  • الأربعاء 05 أغسطس 2026
  • 04:42 AM

بقلب ابنك: رياض العوام

 

وهأنذا يا أمي أقف على طرف الكلام، وكلما حاولت أن أصف مكانتك في قلبي، شعرت أن الكلمات أقل من حقك، وأن الحروف تعجز عن الوفاء بما تستحقين.

أناديك فيرجع صوتك بداخلي طمأنينةً وسكينة، وأتذكر أن أجمل ما مرّ في حياتي كان دعاؤك وحنانك ووجودك بقربي.

يا أمي، ما كنتِ يومًا مجرد أم، بل كنتِ الأمان إذا خفت، والقوة إذا ضعفت، والفرح إذا ضاقت الدنيا في وجهي.

كبرنا على تعبك، وعلى سهرك من أجلنا، وعلى قلبٍ كان يعطي بلا حدود، ويحب بلا مقابل، ويغفر بلا عتاب.

كل شيء يتغير في هذه الحياة، إلا مكانك في القلب، فهو ثابت لا تهزه الأيام ولا تمحوه السنين.

وإذا سألوني عن أجمل نعمة عشتها، سأقول: أمي… لأنها كانت الحضن الذي لا يضيق، والقلب الذي لا يتعب من العطاء، والوجه الذي أرى فيه الدنيا أجمل.

رحمكِ الله يا أمي الحبيبة، وجزاكِ عنا خير الجزاء، فما أوفى قلبك، وما أعظم فضلك، وما أكثر جميلك الذي لا يُحصى.

 أمي الحبيبة… ستبقين أجمل قصة حب ووفاء في حياتي، وأغلى إنسانة سكنت قلبي وروحي، وستبقى ذكراكِ دعاءً لا ينقطع، وشوقًا لا يهدأ، وحبًا يسكنني ما حييت. 

 

اشترك الآن في النشرة الإخبارية

نشرة اخبارية ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني يومياً

العوده للأعلي