كان أشجعنا…

كان أشجعنا…

  • الإثنين 17 يونيو 2024
  • 01:41 PM

 

بقلم/ عبدالعزيزآل سلام

 

فاضَتْ روحٌك النبيلةٌ ورحلتْ،
يا أخي الغالي الذي كان نوراً في حياتي،
لم أكن أعلم أن الفراق يمكن أن يكون بهذا القسوة.

كانت أيامنا مليئةً بالضحك والسعادة،
كنا نتشارك الأحلام والأماني والأمل،
والآن أشعر بفراغٍ  عميقٍ  يملأ قلبي،
بعدما رحلتَ يا حبيبي وتركتنا في هذا العالم.

أتذكر كيف كنت تضحك وتستمتع بالحياة،
كنت مصدر إلهام ٍ لي وللجميع من حولك،
كنت قوياً وشجاعاً في وجه التحديات،
لكن القدر قرر أن يأخذك بعيداً عنا.

أشعر بالأسى والحسرة على كل ما فات،
على الأوقات التي كنا نقضيها معاً،
أتمنى لو أستطيع أن أعود بالزمن للوراء،
لكي أعيش تلك اللحظات مرة أخرى.

ستبقى في ذاكرتي أخي الغالي،
سأحتفظ بذكراك في قلبي إلى الأبد،
ستبقى رمزاً للحب والعطاء والأخوة،


رحمك الله يا أخي الحبيب(عبدالله)
أنت الآن في مكانٍ أجمل بعيداً عن الألم،
وسنلتقي بإذن الله يوماً في جنة الخلود

 

اشترك الآن في النشرة الإخبارية

نشرة اخبارية ترسل مباشرة لبريدك الإلكتروني يومياً

العوده للأعلي